الشيخ المحمودي

72

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

- 15 - ومن دعاء له عليه السلام في استجابة الدعاء عند الطلب محمد بن يعقوب رضوان الله عليه ، عن علي بن إبراهيم عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمار ، قال : قال لي ابتداءا منه أبو عبد الله عليه السلام : يا معاوية أما علمت أن رجلا أتى أمير المؤمنين صلوات الله عليه ، فشكى الإبطاء عليه في الجواب في دعائه ، فقال له : فأين أنت عن الدعاء سريع الإجابة ، فقال له الرجل : ما هو ؟ قال : قل : اللهم إني أسألك باسمك العظيم الأعظم ، الأجل الأكرم ، المخزون المكنون ، النور الحق ، البرهان المبين ، الذي هو نور مع نور ، ونور من نور ، ونور في نور ، ونور على نور ، ونور فوق كل نور ، ونور يضي به كل ظلمة ، ويكسر به كل شدة ، وكل شيطان مريد ، وكل جبار عنيد ، ولا تقر به أرض ولا تقوم به